منتدى بديرة أحلى منتدى | Badira AhlaMontada

مرحبا بك أخي اختي الزائر نتمنى ان اعجبك المنتدى ان تقوم بالتسجيل معنا لتفيد وتستفيد اهلا بك
إن كنت عضوا فعليك الدخول لتتصفح أقسام منتدانا بسهولة
مع تحيات مدير منتدى بديرة


منتدى بديرة يحتوي عى موضيع متنوعة الهدف من إنشائه إكتساب الحسنات و الصدقات الجارية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عطله من الاخبار\د. ديمه طارق طهبوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed
وسام التميز
وسام التميز


البلد المملكه الاردنيه الهاشميه
ذكر
عدد الرسائل : 39
العمل/الترفيه : طبيب
المزاج : متقلب
السٌّمعَة : 3
نقاط : 3121
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: عطله من الاخبارد. ديمه طارق طهبوب   الخميس 29 أكتوبر 2009, 23:19




عطلة من الأخبار

تبا للأخبار فهي تفسد مشاريعنا بسهرات هادئة يلفها الكسل و التخمه و بالذات في العطل و أيام الجمعة و كأنما تزداد الكوارث في نهاية الأسبوع لنستبدلها بفلم السهرة و لكن على مستوى عال من الأكشن و الإثارة، أحيانا تُفسد الأخبار طموحاتنا،إذا كان عندنا بقايا حس أو ضمير، بسهرة صباحية نصحو بعدها متأخرين على صحن فول و حمص و مسبحه و قدسيه و مناقيش بالزعتر لتحملنا أقدامنا،ان حملتنا، متاخرين إلى صلاة الجمعة التي سيحدثنا فيها الشيخ بخطبة معدة مسبقا عن المعتزلة و أثرهم على الاسلام ليختمها بالدعاء بحفظ البلاد و رخاء العباد و دوام النعم لنوجه وجوهنا الى الكعبه التي جعل الله دماء المسلم أكثر منها قدسية و حرمة مضيعين للكعبة و رب الكعبة و عباد رب الكعبة و يا للعجب فهذه ذاتها صلاة الجمعة التي كان ديدن صلاح الدين أن يصليها قبل اي معركة حتى سمي بأمير الجمع و منها حطين التي فتحت بعدها بيت المقدس ليكسب دعاء المسلمين قبل المعركه فيجتمع له التوفيق الالهي و الجهد البشري فيتقدم منصورا قبل النصر فتبا لمن أفسد الجمعة و دعوات الجمعة و أهل الجمعة.

سنبتلع اول لقمة منسف أو مسخن أو صياديه أو كبسه أو أي وجبه من العيار الثقيل الذي يتناسب مع مستوى يوم الجمعة أو يوم العطلة لنتبعها بكأس شاي بالنعناع أو المريمية،حسب الفصل، ليساعدنا على الهضم تمهيدا للنوم على أنغام المكيف أو وهج التدفأة في الوقت الذي يقفل الذين حاولوا الصلاة في المسجد الأقصى من الشباب دون الأربعين راجعين بخفي حنين بعد أن منعوا من الصلاة في المسجد فاكتفوا بالصلاة في الشوارع تحديا للمحتل، في الوقت ذاته سيكون عدد أرامل العراق الذي جاوز الميلونين في آخر احصائية مرشحا للزيادة فالموت و الفقد و جميع مفردات المأسي أصبحت ديدن العراق ، في الوقت الذي سننعم فيه بدفء أو برودة منازلنا سيحرق الحر أو تغرق المياه خيام الغزيين المنصوبة على أطلال بيوتهم تنتظر الوعود و اللجان و المفتشين و القوافل ليبقى الحال على ما هو عليه

هؤلاء نحن أبناء النكبة التي لم نعشها

أبناء النكسة التي لم نفهم أسبابها

ابناء الانتفاضة على شاشات التلفزيون

اخوان الشهداء بالادعاء و المشاعر

ساكنو المخيم في الروايات و ذاكرة التاريخ

حاملو الفيزا كارد بدل كرت المؤن

نشرب الماء المثلج المنقى على سبع مراحل بالاشعة الفوق بنفسجيه لا ماء الأبار المسروقة في القدس أو المفقودة في غزة

ندفع الاف الدولارات هربا من خدمة الجيش

و عندما "ينقح" علينا الضمير و تطاردنا وجوه الضحايا لا نجد الا صفحات الورق أو الخطبة العصماء أو الاعتصام أو متابعة نشرات الأخبار و التحليلات لنفرغ هبة الغضب الساطع لنعود ونستأنف الجمعة و العطلة المهدورة على مذبح الأخبار فيا لها من نعمة " نعمة النسيان"

لماذا تصر الأخبار أن تذكرنا بالضحايا مرارا و تكرارا؟

لماذا يعيدون علينا صور هدى غالية و أهلها المكوّمين قتلى جثثا فوق بعضهم البعض، لماذا يعيدون علينا صور ألماظة السموني و الجميلة المبتورة القدمين و من قبلها إيمان حجو و من قبلها فارس عودة و محمد الدرة و غيرهم و غيرهم، هل بقي للطفولة معنى في فلسطين و غزة ؟ ماذا بقي من براءة الأطفال مع القتل و الهدم و التشريد؟

إن مجرد كونهم فلسطينيين كفيل في عرف القتلة و المحتلين أن ينفي عنهم كل سمات البراءة

كون أطفال غزة من أهل غزة يجعلهم من عتاة المجرمين

كونهم أطفالا سبب وجيه لاستهدافهم و ملاحقتهم الى المستشفى و في سيارات الإسعاف لضمان ازهاق أرواحهم فقد يكونوا مشاريع مجاهدين في المستقبل

فمن أين لهم البراءة و هم يملكون مثل هذا السجل الاجرامي؟؟؟

ما زالت براءة الأطفال تجعلهم يثقون بالعرب و يستنجدون بهم عند كل مصيبة، لم يفهموا الدرس الذي وعاه الكبار فما كان من أحد الشيوخ الغزيين و هو يمسك ببقايا حفيده الذي كان في يوم إنسانا الا ان صرخ و استنجد بالقوة العظمى : الله أكبر الله أكبر الله أكبر

في غزة كل شيء مقلوب حتى المفاهيم و الكلمات، فالمدارس عندهم عندما تفتح لا تدرس مناهج العرب الم يقل لهم نزار من قبل:

يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

نحن أهل الحساب و الجمع و الطرح فخوضوا حروبكم و اتركونا

نحن موتى لا يملكون ضريحا و عميانا لا يملكون عيونا

قد لزمنا جحورنا و طلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا

إن البراءة الوحيدة التي يجب أن يعرفها أطفال غزة هي البراءة من المتخاذلين من العرب

هي براءة أعلنتها في يوم طفلة عراقية عندما تحول أهلها الى رماد فيما كان يسمى ملجأ العامرية فقالت على لسان الشاعر:

أنا يا سادتي طفلة

و قومي اسمهم عرب

أنا من أمة القبلة

و للمليار أنتسب

و من يدري إذا ما ضاق بي صدري

فقد أدعو من القهر

عليكم أيها العرب

و أنوي يا بني ديني

فيلجمني و يثنيني

نداء في شرايني " هم العرب"

فأهوي ثم أنتحب

فأحمد سيد الدنيا ...إليكم كان ينتسب

يا ترى عندما نقرر أن نأخذ عطلة من الضمير و من أدنى درجات التفاعل و الإحساس، فهل يأخذ القتلة و المحتلون عطلة؟ و هل يأخذ الضحايا عطلة من الألم و المصائب؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ثائره للاسلام
نائبة المدير
نائبة المدير


البلد بلاد الله
انثى
عدد الرسائل : 1782
العمل/الترفيه : زوجة و أم
المزاج : ثورية
السٌّمعَة : 57
نقاط : 7666
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: عطله من الاخبار\د. ديمه طارق طهبوب   الجمعة 30 أكتوبر 2009, 10:30

أنا يا سادتي طفلة

و قومي اسمهم عرب

أنا من أمة القبلة

و للمليار أنتسب

و من يدري إذا ما ضاق بي صدري

فقد أدعو من القهر

عليكم أيها العرب

و أنوي يا بني ديني

فيلجمني و يثنيني

نداء في شرايني " هم العرب"

فأهوي ثم أنتحب

فأحمد سيد الدنيا ...إليكم كان ينتسب

في الصميم
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin général
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى


البلد بلاد الإسلام
ذكر
عدد الرسائل : 992
العمل/الترفيه : *
المزاج : الحمد لله
السٌّمعَة : 63
نقاط : 7824
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: عطله من الاخبار\د. ديمه طارق طهبوب   الجمعة 30 أكتوبر 2009, 16:09


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عطله من الاخبار\د. ديمه طارق طهبوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بديرة أحلى منتدى | Badira AhlaMontada :: منتدى "بديرة"(القسم مخصص لفلسطين) :: قسم مساندة فلسطين و القدس الشريف-
انتقل الى: